الصفحة 76 من 138

الحضور: قال الإمام مالك بن أنس في الموطأ رواية يحيى بن يحيى الليثي

عن سميّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمّان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".

الشيخ: هنا يُطرح سؤال ما هو المتن وما هو الإسناد؟ ونحن دائما في دروسنا التعليمية التدريجية نقتدي بأضعفنا، لربما قال قائل هذه أشياء بديهية، لا .. ينبغي على المعلم أن يقتدي بأضعف القوم ويستشعر أن المخاطبين لا يعرفوا هذه المعاني، فعدم فهم السامع والمشاهد لهذه ربما بعد ذلك يوقعه في إشكاليات.

فنحن نبدأ بهذه المعاني حتى نسهل فهم ما سيأتي من التخريج عن طريق الإسناد، فمتن الحديث ما هو في النص الذي أخذناه؟"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"هذا يسمّى بالمتن، كل ما ذكرنا المتن يُعرف أن هذا المقصود بالمتن. هكذا إذا أطلق العلماء المتن فإنما يريدون به ما ينتهي إليه الإسناد، هذا مصطلح المتن عند العلماء. وليكن مستقرا في أذهانكم، الإسناد هو: عن سميّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن [ثقة توفي سنة 131 هـ وهو من شيوخ مالك] وعن أبي صالح السمّان [هو ذكوان ثقة ثبت مات سنة 101 هـ وهو من المشهورين بالرواية عن أبي هريرة] وأبو هريرة صحابي جليل. هذا ما يسمى بالإسناد، إذن الإسناد ما هو تعريفه من خلال التطبيق العملي؟

الحضور: سلسلة الرجال الموصلة للمتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت