ذكرناها، هذا فيما يتعلق بهذه الزوائد، بعض زوائد عبد الله أو ما يقال في زوائد الإمام القطيعي -رحمهما الله جميعا-.
والشكر الجزيل إلى الأخ الكريم المقدم الفاضل الدكتور علي بن عبد الله الصياح، بارك الله في جهودك، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقك ويوفق الإخوة الكرام طلبة العلم والقائمين على هذا البرنامج، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا وإياكم في خير وعافية في هذه السنّة المباركة؛ خدمة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين
الشيخ: اللهم صل وسلم على سيدنا محمد، جزاك الله خيرا، ونحن بدورنا نشكر فضيلة الدكتور عامر حسن صبري رئيس قسم الدراسات الإسلامية، والدكتور عامر جزاه الله خيرا له جهود مباركة طيبة في إحياء تراث الأمة والعناية بها، يعني طُبع له أكثر من فوق ثلاثين جزء حديثي من تحقيقه، فجزاه الله خيرا وبارك فيه. وأيضا نشكره مرة أخرى على مداخلته.
نعود للإخوة الطلاب الحضور، فنقول: ربما يطرح سائل .. كيف نميّز بين زيادات عبد الله بن أحمد وما كان من أصل المسند، طبعا الدكتور عامر حسن بيّن هذا، ولكن أحب أبيّنه عبر الشاشة كما يظهر أمامكم .. كيف نميّز؟
بالنسبة للطبعات القديمة إذا قال عبد الله حدثني أبي، فهذا يكون من أصل المسند، إذا لم يذكر أباه مثل هذا الذي فوق، طبعا يقول القطيعي حدثني عبد الله يقول حدثني يحيى بن عثمان -يعني الحربي-، إذا لم يذكر أباه فإنه يكون من زيادات هذه الطبعات القديمة، أما الطبعة التي أرى أن نعتمدها الآن طبعا كباحثين؛ هي طبعة الشيخ شعيب الأرناؤوط، فقد عملوا كالتالي، وضعوا دائرة صغيرة سوداء لزيادات عبد الله، وما لم يكن كذلك لم يجعلوا قبله علامة وقد بيّنوا طريقتهم في مقدمة الكتاب، فلمّا يقولوا في هذه الطبعة: حدثنا يحيى بن سعيد يكون هذا من زيادات عبد الله أم من أصل المسند؟
من أصل المسند، وما كان قبله عبد الله ودائرة سوداء يكون من زياداته، وهذه الطبعة آمل أن نعتمدها الآن كباحثين.
ننتقل إلى تطبيق آخر وفائدة جديدة ونكتة جديدة من أبواب العلم وفضيلة الأخ ممكن يتحفنا بها.