الصفحة 9 من 91

( من تطهر في بيته ، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله ، كانت خطوتاه أحدهما تحط خطيئة ، والأخرى ترفع درجة ) (1)

وقال: ( من غدا إلى المسجد وراح أعدّ الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح ) (2)

وقال: ( أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى ، و الذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرًا من الذي يصلي ثم ينام ) (3)

و عن جرير رضي الله عنه قال: ( بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة ) (4)

و سأله ابن مسعود: أي العمل أحب إلى الله ؟ قال: ( الصلاة على وقتها ) (5)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يأتي كبيرة ، و كذلك الدهر كله ) (6)

وكانت آخر ابتسامة للنبي صلى الله عليه و سلم في الدنيا: ابتسامته للصلاة ، و ذلك لما كشف ستر الحجرة يوم الإثنين فرأى أبا بكر يؤمّ الصفوف .

وحث على صلاة الفجر وصلا ة العشاء فقال: ( من صلى البردين دخل الجنة ) (7)

وقال - وقد نظر إلى البدر -:

( إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر ، لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس و قبل غروبها فافعلوا . ثم قرأ: { وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب } (8)

و قال: ( الذي تفوته صلاة العصر كأنما وُتِرَ أهله و ماله ) أي فقدهما ، وفي لفظ: ( من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله ) (9)

(1) صحيح مسلم 2/131 .

(2) صحيح البخاري 1 /157 .

(3) صحيح البخاري 1/ 159 .

(4) صحيح البخاري .

(5) صحيح البخاري .

(6) صحيح مسلم 1/142 .

(7) صحيح البخاري 1/137 .

(8) صحيح البخاري ا /137 .

(9) صحيح البخاري 1/137 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت