فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227 من 45140

من دبلوماسي إلى رئيس. اتجه آدمز إلى هولندا في عام 1780م لتعزيز الدعم السياسي والتجاري للجهد الحربي الأمريكي، وبعد عامين من العمل الشاق استطاع أن يحصل على الاعتراف بالولايات المتحدة دولة ذات سيادة، وحصل على قرض للدولة الجديدة.

وفي خريف عام 1782م انضم آدمز إلى جون جاي وبنجامين فرانكلين في باريس للالتقاء بممثلي بريطانيا وفرنسا للعمل على إعداد معاهدة سلام، ثم تَمَّ التوقيع على معاهدة تمهيدية في 30 من نوفمبر عام 1782م، ثم وُقِّعت تلك المعاهدة للمرة الثانية في الثالث من سبتمبر عام 1783م لتصبح معاهدة نهائية.

وفي عام 1785م رشح الكونجرس آدمز ليكون أول وزير (سَفِير) لدى بريطانيا، ثم عاد للولايات المتحدة الأمريكية في عام 1788م، ليُخْتَارَ نائبًا للرئيس، وكان ذلك في عام 1789م، ثم أُعيد انتخابُه للمنصب نفسه في عام 1792م.

وخلال المُدَّة الثانية لآدمز نائبًا للرئيس بدأت في الظهور جماعتان رئيسيتان، حيث قاد آدمز وألكسندر هاملتون جماعة الاتحاديين، وهي جماعة تؤيد قيام حكومة اتحادية قويَّة، في حين قاد توماس جيفرسون الجمهوريين الديمقراطيين في نضالهم من أجل الولايات.

وفي عام 1796م رشح الاتحاديون آدمز للرئاسة، بينما رشَّح الجمهوريون ـ الدِّيمقراطيون جيفرسون، وكان لكل ناخب في المَجْمَع الانتخابي في ذلك الوقت أن يدلي بصوته لاثنين من المرشحين للرئاسة، فالذي يأتي في المرتبة الثانية يصبح نائبًا للرئيس. وكانت النتيجة أن تفوَّق آدمز بفارق ثلاثة أصوات من أصوات المقترعين على نظيره جيفرسون. وبناء على ذلك أصبح أحد هذين المتنافسَيْن السِّياسيَّيْن رئيسًا، في حين أصبح الثاني نائبًا للرئيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت