فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228 من 45140

إدارة آدَمْز. (1797 - 1801) . واجَهَتْ آدمز خلال فترة رئاسته مشاكل كثيرة نتيجة قيام الثورة الفرنسية (1789 - 1799م) خاصة بعد أن دخلت فرنسا وبريطانيا في حرب عام 1793م. وفي الوقت الذي تَقَلَّد فيه آدَمْز منصبه تقريبًا، أخذت السُّفُن الحربيَّة الفرنسية تهاجم السفن التجارية الأمريكية، فأجابت الولايات المتحدة بإنزال بضع سفن حربية جديدة إلى البحر.

كذلك تورَّطت الولايات المتحدة في الشؤون الأوروبية لأسباب فلسفية؛ إذ كان جيفرسون يعتقد أن الثورة الفرنسية ثورة شعبيَّة، شأنها في ذلك شأن الحرب الثورية في أمريكا، لذلك أراد حِزْبُهُ أن يُسانِد الفرنسيين، غير أن هاملتون قاد كثيرًا من الاتحاديين في مطالبته بالحرب ضد فرنسا، بينما ظل آدمز مصممًا على أن يُبْقِي الولايات المتحدة على الحياد.

أرسل آدمز في عام 1797م عددًا من الوزراء إلى فرنسا للعمل على إبرام اتفاقية، إلا أن ثلاثة من المساعدين بالحكومة الفرنسية أساءوا للوزراء الأمريكيين بتقديمهم عروضًا شائنة، من بينها المطالبة برشوة. ولم يكشف عن هوية هؤلاء المساعدين، الذين لم يطلق عليهم إلا الرُّمُوز إكْس و وَاي و زدْ، وأصبحت الفضيحة تعرف باسم فضيحة إكْس واي زد.

لقد أحدثت فضيحة إكْس واي زد ثورةً عارمةً من الغضب في الولايات المتحدة، ولكن آدمز كان لايزال مصممًا على أن يحافظ على السلام، مما حدا به أن يرسل لجنة ثانية في عام 1799م إلى فرنسا، حيث توصلت الولايات المتحدة وفرنسا إلى تسوية سلميّة في هذه المرة. وعلى الرغم من أنَّ الموقف الحيادي الذي انتهجه آدمز قد أفقده مساندة حزبه، فقد ظل مؤمنًا بأن تجنب الحرب يمثل أعظم إنجازاته بوصفه رئيسًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت