الديانات. تمثّل البوذية الديانة الرئيسية في شبه الجزيرة. وتقول تعاليمها: إن بمقدور الناس أن يجدوا السلام والسعادة بالتخلص من رغباتهم، فالبوذي لا ينشد تحقيق ثروة له.
بعد انتشار الإسلام في بلاد العرب امتد ليصل إلى جنوب شرقي آسيا. وهو يعد اليوم، الديانة الرئيسية في إندونيسيا وماليزيا وبروناي. أما النصرانية، فقد صارت الديانة الرئيسية لأهالي الفلبين خلال الحكم الأسباني ومازالت هكذا حتى اليوم.
يمزج بعض سكان جنوب شرقي آسيا، من غير المسلمين وخاصة أهل الريف منهم، المعتقدات والفروض الدينية بفكرة الروحانية أو الأرواحية، وهي الاعتقاد بأن لكل شيء في الطبيعة روحًا. وهم يؤمنون بأن الأرواح الطيبة والأرواح الخبيثة هي التي تجلب الحظ السعيد والحظ العاثر. ويقدم بعض المزارعين قرابين للأرواح على أمل أن تتحفهم بالحظ السعيد وألا تمسهم بسوء. ويصنع بعض هؤلاء المزارعين علبًا صغيرة تشبه أعشاش الطيور، ويعلقونها على قمة أعمدة خشبية في حقول أرزهم، ثم يضعون للأرواح في هذه الصناديق قطعًا من القماش وطعامًا، وبخورًا، وورقًا، وما إلى ذلك من قرابين.
حياة الريف. تعيش أغلبية كبيرة من سكان جنوب شرقي آسيا في قرىً صغيرة ويشتغلون بالزراعة. وهؤلاء يستخدمون ـ كغيرهم من معظم مزارعي آسيا ـ أساليب زراعية عتيقة. فهم يبذرون الحب بأيديهم، ويجنون المحصول بالمناجل وغيرها من الأدوات اليدوية. ويندر استعمال الآلات الزراعية كالجرارات. ويستخدم بعض المزارعين الجاموس لجر المحاريث. ويمثل الأرز المحصول الرئيسي والغذاء الأساسي في معظم مناطق جنوب شرقي آسيا.
سور الصين ويبلغ عمره أكثر من ألفي سنة أقيم لحماية الصين من الغزوات الخارجية.
حياة المدن. يوجد بجميع دول جنوب شرقي آسيا مدينة كبيرة على الأقل، وفي كثير من هذه الدول يوجد عدد من المدن الكبيرة، وتمثِّل جاكرتا، في إندونيسيا والتي يسكنها 76,6 مليون نسمة، أكبر مدينة في المنطقة.