كما يحتفظ اليابانيون بالكثير من التقاليد القديمة، كاحترامهم للجَمال. وتحض الشنتو ـ إحدى الديانات الرسمية اليابانية ـ على حب جَمال الطبيعة. وتشتهر الزِّن، وهي فرع من البوذية بتأكيدها على الجمال حتى في الأشياء البسيطة. ومنذ وقت بعيد، كان الرهبان في أديرة الزِّن يصنعون أشياء فنية تستخدم في الحياة اليومية، بما في ذلك أدوات الاستحمام، وتنسيق الزهور، والبستنة، وأدوات الشاي، ومازالت هذه، وتقاليد فنية أخرى، جزءًا من نهج الحياة لشعب اليابان.
تعيش أعداد كبيرة من اليابانيين، بما في ذلك الأثرياء في مساكن يابانية تقليدية مبنية من الأخشاب، وتمتاز ببساطتها. ولمعظم هذه البيوت حديقة وسور مرتفع، وتكاد معظم الأسر تحتفظ بفرشاة رسم تعلو لفيفة من الورق. ويقدم اليابانيون في كل وجبة، كل نوع من الطعام في إناء مختلف لإظهار جماله. والأرز هو الغذاء الرئيسي، ويأكله اليابانيون بملاعق خشبية.
لم تعد الأُسرة الممتدة شائعة بمثل ما كانت عليه قبل القرن العشرين، ولكن مازال اليابانيون يحتفظون بعلاقات أسرية، وباحترام عميق للسلطة، ويتوقع من الأفراد إطاعة كل ذوي ولاية عليهم، ويشمل ذلك الأب، والإخوة الأكبر سنًا، وموظفي الحكومة. وفي الوقت نفسه، يجب على أولي الأمر أن يعاملوا الآخرين بكل أدب، وهذه القاعدة وليدة اعتقاد قديم بأنه يجب على المرء ألا يضايق غيره.