يُصدّر المنجنيز والميكا من الصين والهند، وكذلك الكروميت الذي يستخرج في تركيا والفلبين إلى الكثير من أجزاء العالم. ومن الممكن أن يتحسن الاقتصاد الآسيوي كثيرًا إن توفرت مصانع كافية لتصنيع المزيد من المواد الخام بالقارة لتصير منتجات نهائية.
التعدين والتصنيع في آسيا
الصناعة والتصنيع. ترك الاستعمار الأوروبي بصماته على الصناعة الآسيوية، ففي أثناء فترة الاستعمار، كانت آسيا مصدرًا لغذاء شعوب أوروبا، ومصدرًا للمواد الخام اللازمة لصناعاتها، فصارت صناعة المواد الغذائية والمنتجات الأخرى، صناعة مهمة في آسيا، ومازالت هكذا حتى اليوم. ولبعض الصناعات مثل تكرير السكر وتصنيع الأسماك، والأرز، والتبغ أهمية اقتصادية في أجزاء كثيرة من القارة.
تقوم معظم الصناعة بآسيا في الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا وتايوان. وتوجد بهذه الأقطار جميعها مصانع حديثة ضخمة تنتج السيارات والمركبات الأخرى والأجهزة الإلكترونية وآلات المصانع والحديد والصلب والأسلحة الحربية والسفن والمنسوجات. كما تمتلك كوريا الشمالية وسنغافورة وتركيا وماليزيا بعض الصناعات الثقيلة.
الصناعات الأخرى. يحترف ملايين الآسيويين الذين يعيشون على امتداد السواحل والأنهار مهنة صيد الأسماك، وتُعدّ من وسائل معيشتهم. وتقع ستة من الأقطار الشهيرة بصيد الأسماك، في آسيا. وهذه الدول هي الصين، والهند، وإندونيسيا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وروسيا.
للسياحة وما يتصل بها من حرف يدوية أهمية اقتصادية كبيرة في أجزاء كثيرة من آسيا؛ إذ يزور القارة أعداد كبيرة من الأجانب سنويًا. وينفق السياح المال على الطعام والنقل والسكنى.
كما يشتري السياح الصناعات اليدوية التي ينتجها الآسيويون، ومنها المنحوتات والمصنوعات الجلدية والأواني المعدنية والخزف والسجاد والمنسوجات. وتُعدّ السياحة صناعة مهمة بصفة خاصة في بلاد كاليابان وهونج كونج وتايلاند وسنغافورة ولبنان.