فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363 من 45140

في القرن العشرين الميلادي، أحدث النفوذ الغربي تغييرات كبيرة في آسيا كلها؛ فقد أزال الحكم الاستعماري بعض الحواجز الثقافية التي كانت تفصل بين الحضارتين الشرقية والغربية. وأثّر الفن الغربي في الفن الآسيوي، وشيد الاستعماريون أجزاء كبيرة من المدن الآسيوية على نمط الأساليب الغربية، كما قاموا بدور ريادي في الحياة الاقتصادية والسياسية بدول آسيوية كثيرة.

حقق الاستعماريون مكاسب ضخمة عن طريق سيطرتهم على آسيا، بينما كان الكثير من الآسيويين يعيشون في فقر مدقع. ولم يكن لهم صوت في حكمهم، مما أدى لتذمر كثير من الآسيويين من الاستعمار وراحوا يطالبون بأن يكون حكم آسيا للآسيويين. ونمت مشاعر جديدة من القومية في أجزاء كثيرة من القارة. وبمرور الوقت، أنهت هذه الحركات القومية الاستعمار في آسيا.

قيام الإمبراطورية اليابانية. أطاحت اليابان بنظام حكم توكوجاوا عام 1867م. وبعد تبني ملكية دستورية عام 1889م، صارت اليابان في وقت قصير دولة كبرى في شرق آسيا، ثم استولت خلال حروبها مع الصين وروسيا بين عام 1894، 1905م على جزيرة تايوان وكسبت موطئ قدم لها في منشوريا وكوريا.

حلت جمهورية صينية جديدة محل أسرة مانشو عام 1912م، ولكن تعذر على الصين إقامة حكومة قوية جديدة. ولعدة سنوات، تقاتلت الجماعات المتنافسة للسيطرة على البلاد. وفي سنة 1927م أسس تشيانج كاي ـ شيك حكومة نانجينج الوطنية الصينية. وقد أضعفت الجماعات المتنافسة حكمه، بل وأضعفت الدولة نفسها. وفي عام 1931م، اجتاحت القوات اليابانية منشوريا، ثم اكتسحت بعد ست سنوات أواسط الصين. ولم تَجْلُ هذه القوات عن الصين إلا بعد أن تم لها السيطرة على بعض أجزاء منها. ثم اندفعت نحو جنوب شرقي آسيا وجزر المحيط الهادئ.

موهنداس ك. غاندي، في الوسط كان زعيمًا آسيويًا في النضال من أجل الاستقلال. قاد حركة الهند من أجل الاستقلال عن بريطانيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت