فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446 من 45140

تركز عدسة الضوء على جهاز إلكتروني حسّاس للضوء يعرف باسم أداة الشحن القارنة. وتعمل مرشحات لونية في مدخل هذا الجهاز على فصل الضوء إلى ألوان مختلفة. وتنتج أداة الشحن القارنة إشارات كهربائية تمثل الصورة المرئية. وتقوم الدوائر الإلكترونية بتقوية هذه الإشارات، وتحويلها إلى إشارات الفيديو. ثم تنتقل هذه الإشارات إلى الرأس المسجل في جهاز التسجيل، وتخزن في الشريط الممغنط.

وتوجد في معظم آلات التصوير المسجلة فتحة متابعة المنظر، والتي تستعمل لرؤية المنظر الذي يجري تصويره، كما يوجد في آلة التصوير المسجلة جهاز ميكرفون لتسجيل الأصوات في وقت تسجيل المناظر.

مراحل تطوير آلات تصوير الفيديو. بدأ تطوير آلات تصوير الفيديو في ثلاثينيات القرن العشرين. واستعملت آلات التصوير هذه، في بداية الأمر في البث التلفازي المباشر، لأن أجهزة تسجيل الفيديو لم تكن متوفرة حتى خمسينيات القرن العشرين. استعمل في آلات التصوير هذه أنابيب التفريغ لتحويل الضوء إلى إشارات كهربائية. وقد كان حجمها كبيرًا بدرجة يصعب معها استعمالها في خارج قاعات التصوير في الأستديوهات التلفازية، وكانت الصور التي تنتجها هذه الآلات ذات لونين أسود وأبيض فقط.

تم تطوير آلات الفيديو الملونة في خمسينيات القرن العشرين. وبدأ استعمال الترانزستور ليحل تدريجيًا محل أنابيب التفريغ التي كانت مستعملة في آلات تصوير الفيديو. ونتج عن ذلك أن أصبحت آلات التصوير أخفّ وزنًا وأقل استهلاكًا للطاقة، لذا أمكن تحريكها إلى خارج أستديوهات التلفاز لتصوير الأخبار والمباريات الرياضية والبرامج الأخرى. تم كذلك تطوير آلات تصوير فيديو صغيرة للاستعمال في الدوائر المغلقة، ولإنتاج الدعايات التجارية ولاستعمالات مختلفة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت