وفي نهاية سبعينيات القرن العشرين، تم تصنيع آلات تصوير الفيديو النقالة، التي يمكن حملها بيد واحدة للاستعمال في المنازل. ولكن كان لابد من توصيل آلات التصوير هذه بجهاز الفيديو، لإكمال عملية التسجيل. وفي منتصف ثمانينيات القرن العشرين، أصبح جهاز التسجيل في أشرطة الفيديو صغيرًا بدرجة يمكن معها ضمّه إلى آلات تصوير الفيديو في وحدة مدمجة واحدة تسمّى آلة التصوير المسجلة (الكامكوردر) . وأصبحت آلات التصوير المسجلة متوفرة مع أنظمة تسجيل مختلفة، تشمل بيتا، وفي إتش إس (vhs) ونظام 8 ملم. وتستطيع آلات التصوير المسجلة عرض شريط مسجل، عند توصيلها بجهاز التلفاز.
وظهرت كذلك في ثمانينيات القرن العشرين آلة تصوير الفيديو الساكن التي تستطيع أن تلتقط الصور وتسجلها على قرص ممغنط بمعدل 50 صورة للقرص الواحد. ويمكن إعادة مشاهدة هذه الصور على شاشة التلفاز بوساطة جهاز يشابه جهاز مسجل الفيديو.