وكان ماكسويل بيركنز ـ وهو محرر بدار سكربنر ـ ذا تأثير كبير في مستقبل وولف. كان وولف يؤلف أعمالًا طويلة وغير مترابطة، ليقوم بيركنز بعد ذلك بتحرير وتنظيم المادة. وصدرت أولى روايات وولف أيها الملاك تطلع باتجاه بيتك (1929م) ، ثم تبعتها رواية مكملة هي عن الوقت والنهر (1935م) وبعد موت وولف قام إدوارد آسويل وهو محرر بدار نشر هاربر للنشر، بتحرير وإخراج روايتيه الأوليين على نموذج شخصية وولف في شبابه. وتدوران حول محور شخصية تدعى جورج ويبر. وقد انتقدت كتابات وولف لافتقارها إلى الانضباط والتحكم الفني. ويعتقد بعض النقاد أنَّ كل رواية من رواياته من تفاصيل لم يحسن الكاتب هضمها. ويعد بيركنز، بتحريره لكتابات وولف، صاحب الفضل في أي شكل اكتسبته الروايات. ويبدو أن وولف قد أيَّد هذا الرأي في كتابه قصة رواية التي تناول فيها بالفحص والتحليل النقدي كتابته الشخصية. غير أن النقاد أكدوا فيما بعد أنه اختار تفاصيل، وأكد على عناصر جعلت من سلسلة الأحداث في رواياته وحدة درامية واحدة.
وعلى الرغم من أن وولف قد تعرض للنقد المستمر لتجاوزاته اللغوية إلا أنه نجح عندما أخذ يتألق في كتابة نثر جزل يكاد يقترب من الشعر. وتصف مذكرات توماس وولف التي صدرت في 1970م الصراع الذي عاناه ليصبح كاتبًا ناضجًا. وقد نُشرت القصص القصيرة الكاملة لتوماس وولف عام 1987م.