فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45124 من 45140

يونجهسباند، السير فرانسيس

ابن يونس، أبو الحسن

يونس عليه السلام يونس بن متَّى، ومتَّى هي أمه، ولم ينسب إلى أمه من الرسل الكرام غير يونس وعيسى عليهما السلام. ويونس من بني إسرائيل، يتصل نسبه ببنيامين أحد أولاد يعقوب عليه السلام، وأخي يوسف. وقد أرسله الله إلى أهل نينوى من أرض الموصل بالعراق، الذين انتشرت فيهم عبادة الأصنام. دعاهم يونس عليه السلام إلى عبادة الله ـ عز وجل ـ فكذبوه ولم يستجيبوا لدعوته، فضاق بهم ذرعًا وخرج من بين ظهرانيهم غاضبًا عليهم متوعدًا لهم بالعذاب بعد ثلاث ليال، قبل أن يأمره الله تعالى بالخروج. وظن أن الله تعالى لن يؤاخذه على هذا الخروج، ولن يضيق عليه بسبب تركه للقرية وهجره لأهلها قبل أن يؤمر بالخروج . فلما خرج وتحقق قومه من نزول العذاب بهم قذف الله في قلوبهم التوبة والإنابة فتضرعوا وبكى الرجال والنساء، فكشف الله عنهم العذاب. أما يونس فقد سار حتى وصل إلى شاطئ البحر فوجد سفينة على سفر فتوسم أهلها فيه خيرًا فأركبوه، فلما توسطوا البحر هاج بهم واضطرب، فاستهموا فيما بينهم على أن من وقع عليه السهم ألقوه في البحر. فوقع السهم على يونس فألقوه فالتقمه الحوت بأمر الله، وتمت المعجزة وسار الحوت بيونس حيًا يُسبِّح الله ويستغفره، فاستجاب الله له ونجاه من الغم، ثم قذف به الحوت في العراء على ساحل البحر وهو سقيم. وعاد يونس إلى قومه فوجدهم مؤمنين فلبث فيهم يعلمهم ويدلهم على الله، ومتعهم الله مدة إقامة يونس فيهم وبعده آمنين مطمئنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت