فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45052 من 45140

يوستينوف، السير بيتر

يوسف أحمد

يوسف عليه السلام يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم عليهم السلام. نبي من أنبياء الله،، كان ليعقوب عليه السلام اثنا عشر ولدًا ذكرًا. وكان يوسف عليه السلام فتًى جميل الصورة، أثيرًا عند أبيه، يخصُّه بقسم عظيم من محبته. وكان ذلك سببًا في غيرة إخوته عليه، وسببا في محنته التي كانت خيرًا وبركة عليه، وعلى مصر، وعلى الأمم القريبة منها.

رأى يوسف يومًا في منامه ـ كما يحكي القرآن الكريم ـ وكان صغيرًا ـ أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر يسجدون له. فمضى إلى أبيه يخبره بذلك، فطلب منه والده ـ يعقوب عليه السلام ـ ألا يقصَّ ذلك على إخوته لئلا يكيدوا له. أما إخوته الذين غاظهم إيثار أبيهم ليوسف وعطفه عليه، فكانوا يُضمرون له الشر، ويتحينون الفرصة لإيقاع الأذى به؛ لكي يخلو لهم وجه أبيهم.

وفي أحد الأيام طلب الأبناء من أبيهم إرسال يوسف معهم يرتع ويلعب، وتعهدوا بالمحافظة عليه وحمايته من السوء. فوافق يعقوب عليه السلام بعد تردد. وهناك ألقوا به في بئر عميقة قليلة الماء، بعد أن جرَّدوه من قميصه ولطَّخوا القميص بدم كذب. ثم جاءوا أباهم عشاء ًيبكون، مدعين أن ذئبًا قد افترس يوسف حين كان يحرس لهم متاعهم، بينما كانوا يستبقون. لكن يعقوب أدرك مكيدتهم ففوض أمره إلى الله.

وجاءت سيارة (قافلة من المسافرين ليلًا) فأرسلوا واردهم، فأدلى دلوه في الجب (البئر) ، فتعلق به يوسف، فصاح الرجل: يابشراي هذا غلام. فخرج يوسف سالمًا، فأخذوه معهم إلى مصر، واشتراه العزيز حاكم مصر، فصار أثيرًا عنده؛ إذ جعله صاحب أمره ونهيه، والمتصرف في كل شيء في بيته. وقد أعطى الله تعالى يوسف الهداية والتربية والتوفيق، وعلَّمه من لدنه علمًا عظيمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت