نهاوند، معركة
نهج البلاغة
نهاية الأَرَب في فنون الأدب موسوعة ثقافية شاملة ألمت بكثير من علوم وفنون عصرها، صنّفها أحمد بن عبد الوهاب النُّويْري المصري (677- 733هـ، 1278- 1332م) ، وجعلها في ثلاثين مجلدًا معتمدًا في كتابتها على مصادر مختلفة، ذكر بعضها وأهمل ذكر معظمها. ويدل محتوى هذه الموسوعة على مدى أهمية جمع المعارف العامة وتقييدها ورصدها في موسوعات شاملة، كما يدل محتواها أيضًا على تطور في التصنيف والتبويب، فلم يقتصر مؤلفها على تقسيم كتابه إلى موضوعات رئيسية كما فعل السابقون، وإنما قسمه إلى خمسة فنون، وقسم كل فن إلى خمسة أقسام، وكل قسم إلى عدد من الأبواب والفصول.
الفن الأول في السماء والآثار العلوية والأرض، والمعالم السفلية. ويشتمل على خمسة أقسام: القسم الأول في السماء والملائكة والكواكب، وفيه خمسة أبواب. القسم الثاني في الآثار العلوية والسحاب والبرد والرعد والبرق والهواء والنار. وفيه أربعة أبواب. والقسم الثالث في الليالي والأيام والشهور والأعوام والفصول والمواسم والأعياد وفيه أربعة أبواب. القسم الرابع في الأرض والجبال والبحار والجزائر والأنهار والعيون، وفيه سبعة أبواب. القسم الخامس في طبائع البلاد وأخلاق سكانها وخصائصها والمباني القديمة والمعاقل والقصور والمنازل وفيه خمسة أبواب.