الملك المواطن
الملك
العتق
مِلْكُ اليمين تعبير يشير إلى نساء الكفار والمشركين اللائي يقعن في أسر المسلمين. وقد جاء ذكرهن في القرآن الكريم في عدة مواضع. ففي سورة (المؤمنون) قال الله سبحانه وتعالى: ? قد أفلح المؤمنون ¦ الذين هم في صلاتهم خاشعون ¦ والذين هم عن اللغو معرضون ¦ والذين هم للزكاة فاعلون ¦ والذين هم لفروجهم حافظون ¦ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ¦ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ? المؤمنون: 1 ـ 7. وتسمى ملْك اليمين أحيانًا الأمَةُ.
وقال الله تعالى أيضًا في سورة المعارج: ? والذين هم لفروجهم حافظون ¦ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ¦ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون? المعارج: 29 - 31.
وعند ظهور الإسلام كان العرف السائد بين الأمم القديمة أن يُسترَق أسرى الأعداء، ولا يطلق سراحهم إلا عن طريق العفو. وهذا أمر قليل الحدوث، أو عن طريق الفدية، أو يبقون في الأسر والرق مدى الحياة، وقد يقتلون. وكانت هذه هي السياسة السائدة في تلك العصور. ولكن الإسلام أدخل تعديلات إنسانية جوهرية. فقد أمر الله سبحانه وتعالى بمعاملة ملْك اليمين بالحسنى، كما جاء في سورة النساء إذ يقول جل من قائل: ? واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورًا ? النساء: 36.
وقال سبحانه وتعالى أيضًا: ?ومن لم يستطع منكم طَوّلًا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات? النساء: 25.