فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41399 من 45140

مانيلا، خليج

مانيوراليزم

مانيه، إدوارد (1832 - 1883م) . رسام فرنسي كسر حاجز التقليد باستعمال الفن في التأثير المرئي أكثر منه في التعبير عن قصة ما، ومنذ ذلك الوقت غلب هذا المذهب على التصوير التشكيلي، حيث صار الاهتمام بالصورة نفسها أكثر من الاهتمام بالوظيفة القصصية للصورة.

يصنف مانيه في الغالب ضمن أصحاب المدرسة الانطباعية في التصوير التشكيلي. وتأثر هو وأمثاله من الانطباعيين بعضهم ببعض. ورغم انتمائه لهذا المذهب الفني، إلا أنه رفض عرض لوحاته في معارض الانطباعيين لأن الجمهور كان يعد الانطباعية حركة ثورية ويقابلها بالعداء الشديد.

وعوضًا عن ذلك بحث مانيه عن النجاح الجماهيري عن طريق عرض لوحاته في معارض الفنانين المحافظين تحت رعاية الدولة.

وُلد مانيه في مدينة باريس، ودرس الفن على يد فنان تقليدي مقتدر ، هو توماس كوتور خلال الفترة من عام 1850 إلى 1856م، ومنه تعلم طريقة الرسم (التكنيك) لذاتها فقط كما تعلم منه أيضًا كيفية استخدام الرسم الكفافي (الرسم الإجمالي بشكل معبر) ، وكيفية الحصول على صورة أكثر حيوية باستخدام فرشاة مكسورة. إضافة إلى تعلمه تقنيات الحصول على إضاءة قوية باستعمال أقل عدد ممكن من درجات الألوان.

لقد أراد مانيه أن يستخدم قدراته التقنية في تصوير الحياة الحديثة بصور عفوية، أما كوتور وبقية الفنانين الفرنسيين المحافظين فقد آثروا استعمال طريقة القصص العاطفية.

أثار مانيه سُكّان باريس سنة 1863م بلوحته الغداء على العشب التي صور فيها امرأة عارية تمامًا مع رجلين يرتديان ملابس حديثة في إحدى الرحلات. وعد معظم الناس هذه اللوحة خروجًا على الآداب واللياقة. وفي سنة 1865م أكمل مانيه العمل في لوحة أوليمبيا التي صور فيها أيضًا امرأة عارية. وعدت هذه اللوحة فضيحة في ذلك الوقت؛ لأن الناس اعترضوا على تصوير الجسم العاري والتباين الصارخ في الألوان والأشكال المظللة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت