اللقلق الأسود
لقمة اللولبة وتصنيعها
لُقْمَان، سُوْرة. سورة لقمان من سور القرآن الكريم المكية. ترتيبها في المصحف الشريف الحادية والثلاثون. عدد آياتها أربع وثلاثون آية. وجاءت تسميتها لُقْمَان لاشتمالها على وصايا لقمان التي تضمنت فضيلة الحكمة، وسرّ معرفة الله تعالى وصفاته، وذمّ الشرك، والأمر بمكارم الأخلاق، والنهي عن القبائح والمنكرات وما تضمنته كذلك من الوصايا الثمينة التي أنطقه الله بها، وكانت من الحكمة والرشاد.روي أن النضر بن الحارث كان يستحوذ على المغنيات ليضلّ بهنّ المؤمنين فنزل فيه ? ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضلّ عن سبيل الله? لقمان: 6 .
ولُقْمَان من السور المكية التي تعالج موضوع العقيدة، وتُعنَى بالتركيز على الأصول الثلاثة لعقيدة الإيمان، وهي الوحدانية، والنبوة، والبعث والنشور، كما هو الشأن في السور المكية.
ابتدأت السورة الكريمة بذكر الكتاب الحكيم، معجرة محمد ³ الخالدة، الباقية الدائمة على مدى الزمان، وأقامت الحجج والبراهين على وحدانية ربّ العالمين، وذكرت دلائل القدرة الباهرة والإبداع العجيب في هذا الكون الفسيح، المحكم النظام المتناسق في التكوين، في سمائه وأرضه وشمسه وقمره ونهاره وليله، وفي جباله وبحاره وأمواجه وأمطاره، ونباته وأشجاره، وفي سائر ما يشاهده المرء من دلائل القدرة والوحدانية مما يأخذ بالقلب ويبهر العقل. كما لفتت أنظار المشركين إلى هذه الدلائل: ? هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين? لقمان: 11 .