لدربرج، جوشوا
اللدونة
لدغات الثعابين السامة
سموم الثعابين
مصل لدغة الثعبان
لدغة الثعبان تسبب للإنسان أذى يتدرج من ألم بسيط وقتي في موضع اللدغة إلى موت سريع. وتعتبر الثعابين بطبيعتها حيوانات مسالمة، ولا تلدغ الناس إلا إذا أقلقوها، أو داسوا عليها خطأ. وبناء على هذا، فإن معظم لدغات الثعابين، تكون في القدم أو في أسفل الساق، مع وجود القليل منها في الذراع أو اليد.
ويعتمد علاج لدغة الثعبان على ما إذا كان الثعبان اللاَّدغ سامًا أو غير سام. ولدغة الثعبان المسمّمة تَتَطلَّبُ اهتمامًا طبيًا عاجلًا. وللثعابين السامة أنياب مجوفة تقذف السم بداخل جسم الضحية، وقد تترك الأنياب ثقوبًا مميزة في الجلد. ومع ذلك، فإنه عادة ما تختفي هذه العلامات. وعلى النقيض من ذلك، نجد أن الثعبان غير السام، يترك بوجه عام مجموعة من اللدغّات السطحية، وهي التي تبدو في بعض الأحيان كأن لها شكل حدوة الحصان. فإذا كان الثعبان غير سام، فإنه يجب بكل بساطة، غسل منطقة اللدغة غسيلًا كاملًا بالصابون والماء. ولكن نظرًا لأنه ليس من السهل معرفة ما إذا كان الضحية قد تلقى لدغة ثعبان مسممة أم لا، فإن العلاج الطبي العاجل يجب أن يتخذ سريعًا.
لدغات الثعابين السامة. تتطلب مثل هذه اللدغات علاجًا طبيًا معقدًا. ولايشجع الأطباء في بعض مناطق العالم على غسل الجلد المجاور لموضع اللدغة المسممة لأن آثار السمِّ من الممكن أن تساعد الطبيب في التعرف على نوع الثعبان، وتمكّنه من اختيار العلاج المناسب لوضعه على اللدغَّة لتقليل آثار سمّ الثعبان.