قرطبة
قرطبة
جامع قرطبة على عهد الأمويين في الأندلس
جامع قرطبة في أيام هشام بن عبدالرحمن
جامع قرطبة في أيام عبدالرحمن بن الحكم وخلفائه
جامع قرطبة في أيام عبدالرحمن الناصر
جامع قرطبة في عهد الحكم المستنصر بالله
جامع قرطبة في عهد المنصور بن أبي عامر
الدور التعليمي لجامع قرطبة
الدور الحضاري لجامع قرطبة
جامع قرطبة بعد سقوطها
قرطبة، جامع. جامع قرطبة من أعظم جوامع مدينة قرطبة بالأندلس، ويرجع تاريخه إلى أنه عندما افتتح المسلمون الأندلس استدلّوا بما فعل أبو عبيدة وخالد بن الوليد رضي الله عنهما، عن رأي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، من مشاطرة الروم في كنائسهم، مثل كنيسة دمشق وغيرها مما أخذوه صلحًا، فشاطر المسلمون نصارى قرطبة في كنيستهم العظمى التي كانت بداخلها، وابتنوا في ذلك الشطر مسجدًا جامعًا عام 92هـ، 710م، وبقي الشطر الثاني بأيدي الروم. فلما كثر المسلمون بالأندلس، وعمرت قرطبة، ونزلها أمراء الأندلس بجيوشهم، ضاق بهم ذلك المسجد. فلما دخل الأندلس عبدالرحمن بن معاوية الملقب بالداخل وسكن قرطبة، نظر في أمر توسعة هذا الجامع وإتقان بنائه، واتفق مع نصارى الأندلس على بيع الشطر الخاص بكنيستهم، فهدمه وهدم الجامع القديم، وأمر بإعادة بنائه على أساس وشكل جديدين. انظر: عبد الرحمن الداخل.
وبدأ البناء فيه عام 168هـ، 784م وانتهى عام 170هـ، 786م، مستغرقًا نحو ثلاث سنين. وحرص الأمير عبدالرحمن على أن يكون هذا المسجد الجامع تحفة فريدة من حيث بهاؤه وزخارفه وفنون عمارته، ليكون أعظم جوامع الأندلس، ومن أجل ذلك، فإنه أرسل في طلب الأعمدة اللازمة له من بلدان مختلفة داخل الأندلس وخارجه، ومازالت هذه الأعمدة باقية إلى يومنا هذا.