الفوكلاند، جزر
فوكو، ميشيل
وليم فوكنر
فُوكْنَر، وليم (1897 - 1962م) . من كبار الروائيين في الأدب الأمريكي. حقق شهرته عن طريق رواياته عن مقاطعة يوكنباتاوا الخيالية، ومركز المقاطعة جفرسون.
رسم فوكنر المقاطعة على شاكلة المنطقة المحيطة ببلدته، أكسفورد، بولاية المسيسيبي في جنوبي الولايات المتحدة. بحث في جغرافية المقاطعة وتاريخها واقتصادها وحياتها الاجتماعية والخلقية. مُنح فوكنر جائزة نُوبل للأدب عام 1949م. كما نال جوائز بُوليتزر في عام 1955م عن حكاية خرافية، وفي عام 1963م عن الريفرز. تتميز أعمال فوكنر بمساحة ملحوظة من تنوع الأسلوب والفكرة والطابع. استخدم فوكنر أسلوب انسياب الشعور في عمليْه: الصخب والعنف (1929م) ؛ في النزع الأخير (1930م) ؛ وتروى فيه القصة على لسان أفكار تبدو مضطربة وفوضوية في مظهرها. وفي ترتيلة لراهبة (1951م) تبادل أجزاء من النثر الروائي بأجزاء من مسرحية. كما شخَّص أيضًا جنديًا من الحرب العالمية الأولى، كما ظهر ذلك في حكاية خرافية (1954م) . ابتكر فوكنر بمهارة مواقف معقدة تتطلب نوعيات من الشخصيات، لكل منها رد فعل مختلف للموقف يعبر عنه أحيانًا في مناجاة داخلية.
استخدم هذا الأسلوب ليعبر عن تشابك الحياة وتعقدها وصعوبة الوصول إلى حقيقة ما.
كانت التقاليد والتاريخ في الجنوب الأمريكي دائمًا موضوعًا مفضلًا لدى فوكنر. تقص روايتا سارتُوريس (1929م) ؛ والذي لا يقهر (1938م) حكاية عدة أجيال من عائلة سارتوريس. أما الرّيَفْرز (1962م) فهي قصة مرحة لمغامرات غلام صغير أثناء رحلة من مدينة مسيسيبي إلى مدينة ممفيس في تنيسي. تناول فوكنر العلاقة بين السود والبيض في عدة كتب من بينها: الضوء في أغسطس (1932م) ؛ أبسالوم، أبسالوم (1939م) ؛ اغْرُب ياموسى (1942م) . في الرواية الأخيرة، يهتم بصفة خاصة بأناس مولدين من أعراق مختلطة ومشاكلهم في إبراز شخصية مميزة لأنفسهم.