فولتن، روبرت
الفولجا، نهر
نجاحه المبكر ودخوله السجن
المنفى والعودة إلى فرنسا
سنوات عمره الأخيرة
فولتير ( 1694 - 1778م ) . واحد من أشهر الكتاب والفلاسفة الفرنسيين. ويعتبر كتابه كانديد ( 1759م ) أشهر أعماله؛ إذ ترجم إلى أكثر من مائة لغة. وهذا الكتاب في ظاهره وصف لمغامرات شاب صغير السن قليل الخبرة، ولكن النظرة الفلسفية العميقة توضح أن الكتاب استقصاء دقيق لطبيعة الخير والشر.
نجاحه المبكر ودخوله السجن. دخل فولتير السجن بتهمة تأليف أشعارٍ تسخر من الحكومة. وأُودع سجن الباستيل عام 1717م؛ حيث استطاع خلال فترة سجنه التي امتدت إلى أحد عشر شهرًا، إكمال مسرحيته المأساوية أوديب، التي جعل نجاحها من فولتير أشهر مؤلف مسرحي في فرنسا.
ولكن نجاحه هذا، انتهى فجأة على إثر مشاجرة مع أحد الشبان من طبقة النبلاء الأقوياء، ويدعى شيفيله دي روهان، إذ انتهت المشاجرة بالزج بفولتير في سجن الباستيل لعدة أيام، وأعطي بعدها الخيار إما البقاء في السجن أو المنفى.
المنفى والعودة إلى فرنسا. عاش فولتير في المنفى بإنجلترا خلال الفترة بين 1726 - 1729م؛ حيث التقى بأشهر الأدباء والفلاسفة والعلماء الإنجليز. عاد فولتير إلى فرنسا، عام 1729م وقام بنشر عدد من مؤلفاته، ولكن عندما ظهر كتابه الرسائل الفلسفية الذي امتدح فيه الملك والنظم والمؤسسات الإنجليزية ؛ غضبت السلطات الفرنسية باعتبار أن ذلك المدح تعريض بها؛ ولهذا أدين الكتاب وفر المؤلف من باريس.