الغرفة الإسلامية للتجارة وال
الغرفة التجارية
الجسيمات المشحونة التي تمر في غرفة إشعال شراري تكون شرارات عبر مساراتها. وتُرى الشرارات خطوطًا حمراء منقطة في الصورة. وتتيح المرايا للعلماء مراقبة مسارات الجسيمات من الجانبين ومن أعلى الجهاز في الوقت نفسه. وغرفة الإشعال الشراري هذه موجودة في مركز المنظمة الأوروبية للبحوث النووية في جنيف بسويسرا.
غرفة الإشعال الشراري آلة علمية تنتج شرارات عبر الممرات التي تتبعها جسيمات تحت ذرية مشحونة بالكهرباء. وبهذه الطريقة تصبح مسارات هذه الجسيمات مرئية. ويستخدم الفيزيائيون النوويون غرف الإشعال الشراري لدراسة الجسيمات تحت الذرية التي يكون حجمها صغيرًا لا يُرى بالعين المجردة.
وقد كشفت غرفة الإشعال الشراري عن أول دليل لوجود جسيم تحت ذري يعرف باسم مو نيوترينو. وقد فاز علماء الفيزياء الأمريكيون ليون ليدرمان وملفين شوارتز وجاك شتانبرجر بجائزة نوبل في الفيزياء عام 1988م عن هذا الاكتشاف. استُحدثت غرف الإشعال الشراري كذلك لكي تبين أن القوانين المتعلقة بالتناظرات الأساسية في الطبيعة يمكن خرقها. وفاز العالمان الفيزيائيان الأمريكيان جيمس كرونين وفال فيتش بجائزة نوبل عام 1980م، على هذا البحث.
تتكون غرف الإشعال الشراري من سلسلة من الألواح المعدنية الرقيقة، توضع متوازية في صندوق محكم لا يسمح بدخول الهواء ومليء بغاز خامل مثل غاز النيون. وتأتي الجسيمات التي تدرس في غرفة الإشعال الشراري عادة من جهاز يسمى معجل الجسيمات. انظر: معجل الجسيمات.