فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35793 من 45140

سوسايتي آيلاند

سوسة الأرز

جانب من منطقة سوسة ويظهر فيه التناغم بين المباني والجزر الصناعية داخل مياه البحر ومناطق الترويح والسباحة.

سوسة إحدى المدن التونسية التي مازالت تتمسك بموقعها وأهميتها منذ قرون عديدة. ويقال إن الفينيقيين هم الذين أسسوها في القرن التاسع قبل الميلاد وأطلقوا عليها اسم حضرموت، وانطلقت منها حملاتهم ضد الرومان. وحينما انتصر الرومان أطلقوا عليها هادريتوم وجعلوها عاصمة لإحدى مقاطعاتهم شمالي إفريقيا، أما اسم سوسة فهو اسم أطلقه العرب عليها، ويقدر عدد سكان سوسة عام 1994م بأكثر من 125 ألف نسمة. وسوسة عاصمة الساحل ويعتمد سكانها على شجرة الزيتون التي يقوم بزراعتها الفلاحون القادمون من قرى مجاورة. وتمارس أنواع عديدة من المُزَارَعة بين الفلاحين وأصحاب المزارع مثل اقتسام الناتج بنسب معينة أو تأجير المزارع. ويمارس بعض سكان سوسة زراعة الحبوب وتربية الأغنام.

جدير بالذكر أن الأجزاء الشرقية من سوسة المتمثلة في الميناء تتجه نحو البحر، أما الباب الغربي للمدينة فيُعقد عنده سوق لبيع المنتجات الحيوانية بصفة خاصة مثل الأغنام والمواشي والأصواف ويُعرف هذا السوق بسوق الأحد لانعقاده يوم الأحد، وهذا السوق منطقة التقاء بين عناصر السكان الريفيين والبدو والحضر.

اكتسبت سوسة صفة الميناء الحديث منذ عام 1884م لكنها كانت مرسى سيئًا تجتاحه الرياح التجارية الشمالية والشمالية الشرقية، ولم يكن هذا الميناء يسمح برسو السفن التجارية إلا على مسافة كيلومتر تقريبًا من الساحل.

مرسى القنطاوي - سوسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت