فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35377 من 45140

سعد بن الربيع

سعد بن مالك

سَعدُ بن عُبَادَة ( ؟ -14هـ، ؟ -635م) . صحابيٌّ أنصاريّ من بني ساعدة من الخزرج من المدينة (يثرب ـ طيبة) . أحد الأمراء في الجاهلية والإسلام. لُقِّبَ بالكامل لمعرفته الكتابة والرمي والسباحة.

أسلم على يد الصحابي مصعب بن عمير رضي الله عنه في دار أسعد بن زرارة، وشهد بيعة العقبة الثانية، وبايع الرسول ³ بعيدًا عن أعين المشركين، واختير فيها نقيبًا من النقباء الاثني عشر.

علم مشركو قريش بالبيعة، وطاردوا رجالها أثناء عودتهم إلى المدينة، ولم يدركوا سوى سعد بن عبادة رضي الله عنه، وقيدوه وأدخلوه مكة وهم يضربونه، فأجاره من رجالها جبير بن مطعم والحارث بن أمية. وكان يجيرهما إذا مرّا في المدينة. لقي سعد رضي الله عنه هذا الأذى ولم يزده إلا تمسكًا بإسلامه. كسَّر رضي الله عنه أصنام بني ساعدة، ووضع نفسه في خدمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

استقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما قدم المدينة، ودعاه للنزول عنده، ولكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آثر أن ينزل حيث تبرك ناقته، وكان في ضيافة أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.

اشتهر رضي الله عنه بالشهامة والكرم، وكان يرسل جفان الثريد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويطعم أهل الصفة (الذين كانوا يبيتون في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) لضيق ذات يدهم. وكان له، رضي الله عنه، ولآبائه من قبل أُطم (حصن) ينادى فيه: من أحبّ الشحم واللحم فليأت إلى أطم بني ساعدة.

عندما خرج رسولالله ³ في أول غزوة، ولى سعدًا ابن عبادة على المدينة، فكان أول والٍ لها من قِبَلِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

لم يشهد بدرًا لأنه لم يتوقع لقاءً مع المشركين، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لئن كان سعد لم يشهد بدرًا لقد كان حريصًا عليها) .

كان رضي الله عنه مقربًا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزوره في بيته ويستشيره. وشارك سعد في جميع المواقع التي خاضها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، واستبسل في موقعة الخندق وكان من الرماة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت