دنتركاستو، بروني
الدنجو المتوحش، كلب
زعامته
حياته
دِنْج كْسِياوْبِنْج (1904 -1997م) . أكثر الزعماء نفوذًا في الصين في نهاية سبعينيات القرن العشرين. ومع أن الأمين العام للحزب الشيوعي هو أقوى مسؤول في الصين، إلا أن الزعماء الرسميين للصين كانوا يستشيرون دِنْجْ في جميع القضايا والقرارات المهمة وهو زعيم يتمتع بثقة كبيرة. وقد مكَّنَهُ نفوذه من إحداث تغييرات كبيرة في الصين. ولما لم يعد دنج يحتل منصبًا في الحكومة الصينية، إلا أنه كان ذا نفوذ.
زعامته. توفي ماوْتسي تونج أكبر زعماء الصين عام 1976م. ثم برز دنج كقوة محركة وراء التغييرات الثقافية والاقتصادية والسياسية التي أخذت تحدث في البلاد. وجاءت هذه التغييرات ردًا على سياسات ماو الشيوعية المتطرفة. وفي ظل قيادة دنج ازدادت الاتصالات الثقافية والتجارية بين الصين والبلدان الأخرى. كما قلص دنج من سيطرة الحزب الشيوعي على نشاطات الأعمال.
ونتيجة للتغييرات الاقتصادية التي أحدثها دِنْج تنامت تجارة الصين وتحسنت ظروف المعيشة، بيد أن هذه التغييرات أدت إلى التضخم وأفرزت مزيدًا من التفاوت الاجتماعي. كذلك عارض بعض زعماء الحزب الشيوعي الصيني سياسات دنج.
أدت سياسات دنج إلى قدر من الانفتاح السياسي في المجتمع الصيني مما وفر مناخًا مكن المواطنين من المطالبة بالديمقراطية. وكان دِنج قد أيد الرد على المتظاهرين بالقوة. فأضعف هذا الموقف من الاحترام الذي كان قد ناله.
واستخدم دنج أفكارًا من الشيوعية والنظم الحكومية الأخرى لتحديث اقتصاد الصين. وفي سنة 1962م برهن دنج على مرونته السياسية عندما قال: ¸ليس مهمًا أن تكون القطة بيضاء أو سوداء ما دامت تمسك بالفئران·.