فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32759 من 45140

حفصة بنت سيرين

الحفصيين، دولة

حفصة بنت عمر، أم المؤمنين. (18 ق هـ - 45 هـ، 604- 665م) . حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه. صحابية جليلة من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم . تزوجها بعد زينب بنت خزيمة. وكانت حفصة رضي الله عنها زوجة لخنيس بن خزامة قبل زواجها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . لما مات عنها هذا الزوج فكر عمر في تزويجها لعثمان بن عفان رضي الله عنه (كان قد فقد آنذاك زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) فعرضها عليه فسكت، ثم عرضها على أبي بكر فسكت، فذهب عمر يشكو ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ص: يتزوج حفصة من هو خير لها من عثمان وأبي بكر، ويتزوج عثمان من هي خير له من حفصة، فتزوج النبي حفصة، وتزوج عثمان ابنة الرسول أم كلثوم، وكان زواج الرسول منها سنة ثلاث من الهجرة، وكان عمرها يومئذ عشرين سنة.

تذكر المصادر أن حفصة روت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستين حديثًا، اتفق البخاري ومسلم على ثلاثة وانفرد مسلم بستة، وروى عنها كثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتابعين. كما كانت حفصة أديبة بليغة ذات منطق وبيان وفصاحة وشعْر. كما كانت قوية الصلة بأم المؤمنين عائشة وكانت تودع عندها سرّها كأن أمرهما واحد، وهي التي يرجع إليها الضمير هي وعائشة في قوله تعالى: ?إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير¦ عسى ربُّه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارًا? التحريم: 4 ، 5 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت