التفسفر الأحيائي
التفضيلات الإمبراطورية
التفسير في عهد الرسول
مصادر التفسير في عصر الصحابة
القرآن الكريم
النبي
ابن كثير ومصادر التفسير
التفسير في عصر التدوين
مدارس التفسير
التفسير بالمأثور
التفسير بالرأي
التفسير في العصر الحديث
مذاهب التفسير في العصر الحديث
أدوات المفسر
اللغة
النحو
علم التصريف
علوم المعاني والبيان والبديع
علم القراءات
علم أصول الدين
علم أصول الفقه
علم أسبا ب النزول
علم الناسخ والمنسوخ
علم الفقه
علم الحديث والسنن
الموهبة
علم الاشتقاق
أسئلة
تفسير القرآن الكريم أحد العلوم الشرعية الأساسية، لأنه يتعلق بالقرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى هداية للناس، ورحمة ونورا يبحث في معاني كلام الله، ومحكم آياته. وقد أمر الله الناس بتدبر آياته، وتفهم معانيه، ومعرفة أحكامه ليدركوا عظمة الله تعالى وفضله عليهم، وليقوموا بما أمرهم به، ويجتنبوا ما نهاهم عنه. قال تعالى: ?كتاب أنزلناه إليك مباركٌ ليدَّبروا آياته وليتذكر أولو الألباب? ص: 29. وقال تعالى: ?أفلا يتدبرون القرآن? النساء: 82.
والتفسير في اللغة يعني الإيضاح والتبيين لقوله تعالى: ?ولا يأتونك بمَثَلٍ إلا جئناك بالحق وأَحَسَن تفسيرًا ? الفرقان: 33. أي بيانًا وتفصيلًا. وفي الاصطلاح الشرعي للتفسير عدة تعريفات تعود كلها إلى مفهوم واحد، وهو أنه المبين لألفاظ القرآن الكريم ومفاهيمها. وعرَّفه الزركشي بأنه ¸علم يبحث فيه عن أحوال القرآن المجيد، من حيث دلالته على مراد الله تعالى، بقدر الطاقة البشرية·.
يهدف علم التفسير إلى فهم كتاب الله تعالى، واستنباط الأحكام الشرعية بوجه صحيح، ومعرفة المنهج الإلهي القويم، والتذكير بحق الله تعالى على عباده، وإنقاذهم من شرك الضلال، وشباك الشيطان، والاطلاع على حقيقة الكون والإنسان والحياة لقوله تعالى: ?إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم? الإسراء: 9.