الجهمية
الجهير الأول
جهنم في التصورات الأخرى
جهنَّم حق غيبي وجب على المؤمنين الموحدين اعتقاده والإيمان به، وهي مثوى الكافرين يوم القيامة، خلقها الحق تبارك وتعالى لتكون جزاءً للمتكبرين الذين عصوا الله وعصوا رسله وأنبياءه، وجحدوا نعمة الله ولم يعبدوه بل أشركوا معه في الألوهية غيره.
وجهنم سعير من النيران مشتعل دائمًا لا ينطفئ أبدًا، أعدها الله عذابًا لمن قضى عليه ذلك، وقد ورد ذكرها كثيرًا في القرآن الكريم وفي آيات متعددة وبصور مختلفة. وألوان العذاب في جهنم متعددة وكثيرة. ومن الناس من يدخل جهنم خالدًا فيها أبدًا لا يموت فيها ولا يحيا ?الذي يصلى النار الكبرى ¦ ثم لا يموت فيها ولا يحيا? الأعلى:12، 13 . ?إنه من يأت ربه مجرمًا فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا? طه: 74 . ?والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولايخفف عنهم من عذابها? فاطر: 36 .
والنار لا تمتلئ أبدًا ولا تضيق بأهلها بل تتسع لكل شيء ?يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد? ق: 30 . ولجهنم حراس من الملائكة خزنة على رأسهم مالك ?ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون? الزخرف: 77 . ?و قال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يومًا من العذاب? غافر: 49 .