وكل شيء خبيث سيلقى في النار قال تعالى: ?ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعًا فيجعله في جهنم? الأنفال 37 . ويقول أيضًا: ?ويل لكل همزة لمزة ¦ الذي جمع مالًا وعددهُ ¦ يحسب أن ماله أخلده ¦ كلا لينبذن في الحطمة ¦ وما أدراك ما الحطمة ¦نار الله الموقدة ¦ التي تطلع على الأفئدة ¦ إنها عليهم مؤصدة ¦ في عمدٍ ممددة? سورة الهُمزة . وقال تعالى أيضًا: ?إنكم وماتعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون? الأنبياء: 98 . والاستعاذة من جهنم أمر واجب بالضرورة، استعاذ منها الرسول ³في دعائه فقال: (اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم والمأثم، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وفتنة النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر ) رواه البخاري بسنده عن عائشة، رضي الله عنها. ويقول القرآن الكريم: ?ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النَّار? البقرة: 201 . وقد وصف الحق تعالى عباده أنَّهم دائمًا مستعيذون من نار جهنَّم فقال: ?والذين يقولون ربنا اصرف عنَّا عذاب جهنَّم إن عذابها كان غرامًا ¦ إنها ساءت مستقرًا ومقامًا ? الفرقان: 65، 66.
وهناك من الناس من يدخل النار فترة أو مدة معينة حسبما قضى الله له حتى يتطهر من ذنوبه وبعدها يتوب الله عليه فيدخل الجنَّة، وهناك من يُخلّد فيها.