فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32955 من 45140

حنين بن إسحاق

حواتمة، نايف

حُنَيْن ـ هوازن، غزوة. كانت غزوة حنين أو هوازن في العاشر من شوال من السنة الثامنة الهجرية بعد فتح مكة مباشرة، بين المسلمين بقيادة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبين المشركين من قبيلتي هوازن وثقيف بمنطقة الطائف. ومن أسبابها أنه حين سمعت هوازن وثقيف بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة، ظنوا أنه يريدهم، فلما أتاهم الخبر بنزوله مكة، حشدوا قواتهم بوادي حنين لمواجهته قبل أن يأتيهم، واستنفروا معهم غطفان وغيرها وكان يقودهم مالك بن عوف النصري ودريد بن الصّمَّة الجُشمَِي.

عندما بلغ الرسول ³ خبرهم خرج من مكة إليهم في نحو اثني عشر ألفًا، والتقى بهم بوادي حنين وكان النصر حليف المسلمين على الرغم من الخدعة الحربية التي حلت بصفوف المسلمين، ولكنهم تجاوزوها بعد امتحان عسير، بفضل شجاعة الرسول ³ وثباته وغنم المسلمون غنائم عظيمة.

وعندما انهزم مالك بن عوف ودخل مع ثقيف حصن الطائف، حاصرهم الرسول ³ أربعين ليلة، فاستعصت عليه، فتركها وعاد إلى الجعرانة، حيث تم تقسيم الغنائم على المهاجرين والطلقاء والذين أسلموا عند انتصار المسلمين على قبيلتي هوازن وثقيف المؤلفة قلوبهم فتأثر بذلك الأنصار، فقال لهم الرسول ³: ( ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبوا برسول الله تحوزونه إلى بيوتكم؟ ) فقالوا: ¸بلى يارسول الله، رضينا·، وبكوا. ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة بعد هذا النصر المبين في مكة وحنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت