ابن زرب
الزرزور
زُرْبران، فرانسيسكو (1598 - 1664م) . كان فنانًا ومصورًا أسبانيًا تتصف لوحاته الزيتية الكلاسيكية الحالمة بأنها تبدو بسيطة مع أنها مركبة تركيبًا معقدًا. وليس لـ زربران نظير يبزه في المقدرة على إبداع التكوينات المجسَّمة عن طريق استخدام المناطق الواسعة من الضوء والظلال أو الألوان. أما موضوعات لوحاته، فقد شملت الرهبان المتأملين والقديسات من النساء، بالإضافة إلى الأشياء المفعمة بالحياة مثل الأباريق والأواني الخزفية.
ولد زربران في مدينة فيونتي دي كانتوس بإقليم إستريما دورا الأسباني. ويعتقد الكثيرون من العلماء أن لقسوة المسطحات الأرضية الخضراء وتجهُّمها في إستريما دورا أثَّر على أسلوبه. وعلى أية حال، فإن لوحاته الزيتية مثل مايكل أنجلو وكارفاجيو وجوزيف دي ريبيرا ودياجو فيلا زكويز كانت أكثر أهمية في تطوره بوصفه فنَّانًا.
أنجز زربران أشهر أعماله في الفترة بين عامي 1629 و1645م، وهي ما رسمها أساسًا للأديرة. صدرت أعماله ولوحاته الفنية إلى أمريكا اللاتينية وهو على قيد الحياة، حيث كان لها نفوذ حاسم على نمط التصوير عند فناني المستعمرات.