فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36022 من 45140

السيفالوسبورين

سيفرن، نهر

سيفر، معاهدة. تمت معاهدة سيفر في نهاية الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) ، حيث وقعت الدولة العثمانية مع الحلفاء معاهدة سيفر في مدينة سيفر الفرنسية في العاشر من أغسطس عام 1920م، وكان هذا بداية التَّدهور لقوة الأتراك وتاريخهم. وقد نصت المعاهدة على أن تكون سوريا، وفلسطين، وبلاد مابين النهرين (العراق حاليًا) دولًا مستقلة، تتولى الوصاية عليها القوات المنتدبة من عصبة الأمم.

وتقضي بنود المعاهدة بتخلي الدولة العثمانية عن كل سلطاتها الإقليمية في شمال إفريقيا، وأن تتخلى عن تراقيا الشرقية لليونان. على أن تكون سميرنا (أزمير حاليًا) والإقليم الأيوني تحت حكم اليونان لمدة خمس سنوات. واعترف باستقلال أرمينيا وضم إليها جزء كبير من شرق تركيا. وقد مُنِحَت حرية الملاحة في كل المياه التي حول الدولة العثمانية لسفن جميع الدول، وتقلصت القوات التركية المسلحة إلى قوة شرطة ليس إلا. وكذلك هيأت معاهدة سيفر للاقتصاد التركي أن يكون محكومًا من قِبَل لجنة للحلف.

وقعت الحكومة العثمانية هذه المعاهدة ولكن القوميين الأتراك لم يقروها. ثم أطاح القائد التركي كمال أتاتورك بالحكومة العثمانية الضعيفة وأقام كيانًا تركيًا علمانيًا مستقلًا، عاصمته أنقرة. ورفضت حكومة كمال أتاتورك الاعتراف بالمعاهدة التي وقعت في سيفر. وقد هزمت القوات التركية اليونانيين في أفيونكارا هيسار وبورصة، ثم طردت اليونانيين من أزمير. وفي عام 1923م ناقشت الحكومة التركية معاهدة جديدة مع قوات الحلفاء في لوزان بسويسرا.

انظر أيضًا: أتاتورك، كمال؛ أزمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت