فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34022 من 45140

ولعل السبب في تحريم الشهر وسط السنة هو أن يتمكن الناس من أداء العمرة والوصول إلى بيت الله في أمان، وكانت أكثر الأيام خلافًا فيه أوله وآخره، فقد كان يستحلهما حتى أولئك الملتزمون بتحريم الشهر، وكانوا يقولون للّيلة التي لا يدرون أهي من رجب أو جمادى الآخرة أو شعبان ليلة الفَلْتة، وكذلك تسمى آخر ليلة من الأشهر الحرم فَلْتَة فيختلفون فيها: أمن الحل هي أم من الحُرم؟ فيسارع الموتورون إلى دَرْك (أخذ) الثأر، فيكثر الفساد وتسفك الدماء. وقيل: الفلتة آخر يوم من الشهر الذي بعده الشهر الحرام، وذلك أن يرى فيه الرجل ثأره، فربما توانى فيه، فإذا كان الغد دخل الشهر الحرام ففاته. ويقال: بل كان للعرب في الجاهلية ساعة يُقال لها: الفلتة يغيرون فيها، وهي آخر ساعة من آخر يوم من أيام جمادى الآخرة، يغيرون تلك الساعة وإن كان هلال رجب قد طلع تلك الساعة، لأن تلك الساعة من آخر جمادى الآخرة مالم تغب الشمس. وهي ليلة ينقص بها الشهر ويتم، فقد يرى قوم الهلال رأي العين، ولكنه غُمَّ على آخرين، فيغير هؤلاء على أولئك وهم آمنون في مضاجعهم.

أسماؤه. كانت العرب تطلق على الشهور الحالية أسماء غير الأسماء المعروفة بها حاليًا، فقد أطلقوا عليها ثلاث سلاسل من الأسماء قبل أن تستقر على أسمائها الحالية في مطلع القرن الخامس الميلادي. انظر: التقويم الهجري. وقد اختصوا رجبًا بأكثر من اسم، فكانت ثمود تدعوه (هَوْبل) كما سمّت السابق له (هَوبَر) واللذين يلياه (مَوْهاء) و (دَيْمر) ، وهو شهر رمضان قال الشاعر:

وهَوْبَرُ يأتي ثم يدخل هَوْبلُ

ومَوْهاء قد يقفوهما ثم دَيْمَرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت