السقف
السقنقور
سقف الفم المشقوق عيب يولد به الإنسان، حيث يوجد شق في سقف الفم (الحنك) . وكثير من الناس الذين يولدون بشق في سقفَ الفم، تكون لديهم الشفة المشقوقة وهي أيضًا شق في الشفة العليا. وهذان العيبان الخلقيان منذ الولادة يحدثان بنسبة واحد في كل 1,000 مولود في الأجناس الأوروبية، ويحدثان بنسبة أقل بين الأجناس الإفريقية، وبنسبة أكبر بين الهنود الأمريكيين، والأجناس الآسيوية.
وتحدث الشقوق حين تعجز الأنسجة التي تكوِّن سقف الفم أو الشفة عن أن تقفل معًا في الطفل قبل ولادته. وقد أثبت البحث العلمي أن هذا يمكن أن يرجع إلى عوامل مشتركة بيئية ووراثية.
يبدأ سقف الفم المشقوق من مؤخرة الفم. وفي بعض الأحيان يشمل فقط الحَفّاف؛ أي النسيج العضلي الذي يكوّن الجزء الخلفي من سقف الفم. وفي حالات أخرى يمتد إلى الجزء العظمي من سقف الفم؛ أي النسيج العظمي، الذي يكون الجزء الأمامي من سقف الفم. ويمكن أن يمتد حتى اللثة.
تعد عيوب النطق من أهم مشكلات سقف الفم المشقوق. ففي أثناء النطق الطبيعي، يرتفع الحفاف ويفصل الفم عن التجاويف الأنفية. ولا يمكن أن يحدث مثل هذا الفصل بسقف الفم المشقوق، ونتيجة لذلك لا يمكن إخراج بعض الأصوات بصورة صحيحة. وهناك مشكلة أخرى خطيرة تتعلق بهذا العيب وهي خمج (تلوث) الأذن المزمن. وهذا يحدث في حالة تداخل سقف الفم المشقوق مع تصريف السوائل عبر قناة استاخيو (أي القناة السمعية) . وتصل هذه القناة بين الأذن الوسطى ومؤخرة الحلق.