فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36148 من 45140

شبه الموصل

شبواي

شبْه النَّجْم جرمٌ شديد السطوع، على مسافة هائلة من مجرتنا. ولأنّ مثل هذه الأجرام تبدو، إلى حد كبير، شبيهة بالنجوم في الصور، فإنّها تُعرف باسم الأجرام شبه النجمية.

ربما يبلغ حجم معظم أشباه النجوم حجم النظام الشمسي، ولكنها يمكن أن تكون أكثر سطوعًا بما يعادل تريليون مرة من الشمس، ويعتقد الكثير من علماء الفلك أن أشباه النجوم هي أبعد الأجرام التي تم رصدها في الكون حتى الآن، وربما يقع بعضها على بعد 16 بليون سنة ضوئية من الأرض. انظر: السنة الضوئية.

ويحدد علماء الفلك مدى بُعْد شبه النجم عن طريق قياس إزاحته الحمراء؛ والمقصود بالإزاحة الحمراء هو تغير في طول موجة الضوء الصادر عن جرم فلكي نحو الأطوال الموجية الأكثر طولًا، أو الحمراء الخاصة بطيف هذا الجرم، وهذا التغير يشير إلى أن الجرم يبتعد عن الأرض، وكلّما زاد بعد الجرم، غدت إزاحته الحمراء أكبر. ولكل أشباه النجوم إزاحات حمراء، هي السر في أن أشباه النجوم يُفترض أنها تقع على مثل هذا البعد الهائل. انظر: الإزاحة الحمراء.

وتصدر عن أشباه النجوم مقادير هائلةٌ من الطاقة، في شكل ضوء مرئيٍّ، وضوء فوق بنفسجي وأشعة تحت حمراء وأشعة سينية، وفي بعض الحالات موجات راديوية. ويستغرق الضوء المنبعث عن أشباه النجوم وقتًا طويلًا للغاية للوصول إلى الأرض بحيث إنّ الضوَء الذي تتم رؤيته اليوم تكونُ أشباه النجوم قد أصدرته بالفعل قبل بلايين السنين، ولهذا السبب فإن دراسة أشباه النجوم يمكن أن تزود علماء الفلك بمعلومات عن المراحل الأولى للكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت