وقد قام الفلكيون في كمبردج بإنجلترا برصد الموجات الإشعاعية لأول مرة، وذلك في الخمسينيات، وتمّ التعرّف على أشباه النجوم عن طريق الملاحظات البصرية لأوّل مرّة في عام 1963م وذلك بجهود مجموعة من الفلكيين في مرصد بالومار بالقرب من سان دييجو في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية. وتم منذ ذلك الحين اكتشاف مايزيد على ألف شبه نجم. ومازال الفلكيون غير متيقنين، حتى الآن، من الكيفية التي تقوم بها أشباه النجوم، بتوليد مقاديرها الهائلة من الإشعاع، ويعتقد بعض العلماء أن أشباه النجوم تستمد طاقتها من ثقب أسود عملاق يُنتج الطاقة من خلال ابتلاع سُحُب من الغاز من مجرة قريبة. انظر: الثقب الأسود.
انظر أيضًا: التلسكوب اللاسلكي.