فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34023 من 45140

أما بقية العرب العاربة فكانت تطلق عليه اسم أحْلَك. ومن أسمائه الأخرى رجب مضر كما قدمنا، ومُنصل الأسنة؛ ومنزع الأسنَّة والأصمّ؛ ومُنفِّس؛ ومُطَهِّر؛ ومُعْلي؛ ومقيم؛ وهرم؛ ومُقَشْقِش؛ وفَرْد. وكانوا في الجاهلية إذا دخل رجب يقولون: جاء منصل الأسنة ولا يَدَعون حديدة في سهم أو رمح إلا انتزعوها إبطالًا للقتال وقطعًا لأسباب الفتن، وكان الناس يأمنون وتأمن السبل، ولا يخاف بعضهم من بعض حتى ينقضي. ومن أشهر أسمائه الأصَمّ وشهر الله الأصم، وسُمي بذلك لأنه كان لا يسمع فيه صوت مستغيث، ولا حركة قتال، ولا قعقعة سلاح لأنه من الأشهر الحرم، فلم يكن يسمع فيه ¸يالفُلان·، ولا ¸ياصَباحاه· يقول الشاعر:

يارُبَّ ذي خالٍ وذي عمٍّ عََمْ

قد ذاق كأس الحتْفِ في الشهر الأصَمّ

أقوال خاصة. كان الرسول ³ إذا دخل رجب قال ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلِّغنا رمضان ) . ومن الأمثلة الشائعة ¸عش رجبًا ترى عجبًا·، وقولهم في الجاهلية ¸العجب كل العجب بين جمادى ورجب· ذلك لأنهم كانوا يستعجلون فيه ويتوخّون بلوغ ما كان لهم من الثأر والغارات قبل دخول رجب وهو الشهر الحرام. وقال بعضهم: السنة مثل الشجرة، ورجب أيام ظهور ورقها، وشعبان أيام ظهور فروعها، ورمضان أيام استواء ثمرها وقطوفها، والمؤمنون قطَّافها·.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت