فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32894 من 45140

حمزة بن حبيب

حمزة شحاتة

حَمْزة بن عبد المطلب (؟ ـ 3 هـ، ؟ ـ 625م) . حمزة بن عبدالمطلب بن هاشم أبو عمارة، أحد صناديد قريش وسادتهم في الجاهلية. أما في الإسلام فكان سيد الشهداء، وأسد الله وأسد رسوله. سماه بهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وهو عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخوه من الرضاعة. ولد قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين وأسلم في السنة السادسة من البعثة. ولازم نصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كان إسلامه بعد أن ضرب أباجهل لما علم أنه تعرض للرسول ³ بأذى، وأعلن إسلامه، فعز المسلمون به؛ لأنه كان أعز قريش وأشدها شكيمة. لذلك قالت العرب لما أسلم: اليوم عزّ محمد وإن حمزة سيمنعه. وقد كفّوا عن بعض أذى المسلمين. هاجر إلى المدينة، وشهد بدرًا، وأبلى فيها بلاءً حسنًا. وقاتل فيها بسيفين. عقد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لواء، وأرسله في سرية. فكان لواؤه أول لواء عُقد في الإسلام. شهد أحدًا وقتل بها من المشركين عددًا كبيرًا، فتربص به وحشي بن حرب مولى بني نوفل، فقتله بحربة كان يرمي بها رمي الحبشة فلا يكاد يخطئ من قرب أو من بعد، ومثَّلت به هند بنت عتبة. ووحشي هو الذي قتل مسيلمة بالحربة ذاتها التي قتل بها حمزة، فقال: قتلت بحربتي هذه خير الناس وشر الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت