ولجهنم أسماء عديدة منها: الحطمة، والنار، والسعير، وسقر ?ما سلككم في سقر ¦قالوا لم نك من المصلين ¦ولم نك نطعم المسكين ¦وكنا نخوض مع الخائضين ¦وكنا نكذب بيوم الدين ¦حتى أتانا اليقين? المدثر: 42ـ47 . ومن أسمائها أيضًا لظى ?كلا إنها لظى ¦نزاعة للشوى? المعارج: 15 ، 16 . وأيضًا الجحيم ?لترون الجحيم? التكاثر: 6 . والهاوية ?وأما من خفت موازينه ¦ فأمه هاوية ¦ وما أدراك ما هيه ¦نارٌ حامية? القارعة: 8- 11 . ونار جهنم ليست مثل نار الدنيا بل تختلف عنها لقول الرسول ³ (ناركم هذه التي توقدون جزء واحد من سبعين جزءًا من حرِّ جهنم، قالوا: والله إن كانت لكافيةً يا رسول الله، قال: فإنها فضلت بتسعة وستين جزءًا كلهنّ مثل حرِّها ) رواه الترمذي بسنده عن أبي هريرة وقال: حديث حسن صحيح.
جهنم في التصورات الأخرى
لم تكن جهنم ـ في الديانات الأخرى ـ بهذا التصور الذي صوره القرآن، أي لم يكن الحديث عنها مباشرًا صريحًا، لكن مفهوم جهنم لا يتعدى أن يكون الدار التي أعدها الله للكافرين أو المسكن الأبدي ـ كما عند النصارى ـ الذي سيأوي إليه الخاطئون من الناس تكفيرًا وتطهيرًا لذنوبهم أمام الرب. وجهنم في الأساطير المصرية تعني ذهاب روح المتوفى إلى أحد إلاهات الموت والتي ترأس عددًا من القضاة سموا بالقضاة الجهنميين الذين يحكمون عليه بالتنعيم أو العذاب، وغير ذلك من الأساطير والخرافات القديمة خصوصًا عند الشعوب التي كانت تعصي أنبياءها ولا يؤمنون أصلا بالجنة أو بالنار.
ولقد وردت كلمة جهنم في العهد الجديد وتوصف في كتب أخرى بصورة تكاد تكون شبيهة بالإسلام من غير تفصيل.