لقد كان زواج الرسول من حفصة ابنة عمر توثيقًا للعلاقة بين الرسول ³ وأبيها وتوطيدًا ودعمًا لها، وهو من هو! هو أمير المؤمنين عمر ساعد رسول الله وحليفه وناصره ومؤيد الإسلام ودعوة مستجابة للرسول. لذا، تحكي بعض كتب السيرة أن الرسول طلق حفصة طلقة فاغتم عمر غمًّا شديدًا وثقلت عليه الهموم فأوحى الله إلى رسوله أن أرجع حفصة تكريمًا لعمر ورحمةً به.
عاشت حفصة حتى زمن معاوية بن أبي سفيان ودفنت بالمدينة.
انظر أيضًا: زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.