فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35794 من 45140

وقد تعرَّض ميناء سوسة لتدمير شديد بسبب غارات الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب امتدت إليه يد الإصلاح وأصبح جاهزًا إلى حد ما عام 1956م. وأهم مايُصدَّر من ميناء سوسة زيت الزيتون ونبات الحَلفا والأسماك المحفوظة والأصواف والجلود. ويُستورد عن طريق ميناء سوسة الحديد والأدوات الحديدية والمواد الكيميائية والقطن الخام وغزل القطن والسيارات الفرنسية الصنع بصفة خاصة. وتحتل سوسة المركز الثالث بعد ميناءي تونس وصفاقس وتتميز بوجود نشاط صناعي حديث جنبًا إلى جنب مع صناعات تقليدية جيدة الصنع. ومن الصناعات التقليدية صناعة الأحذية الوطنية (البلغ) ، وصناعة بعض أنواع الخزف والصابون ونسج الصوف.

أما الصناعات الحديثة فتتمثل في الصناعات الغذائية مثل تعليب أسماك السردين وتعليب الفواكه والخضراوات، والصناعات المعدنية مثل صهر المعادن وإصلاح السفن وتجميع السيارات التي تُستورد أجزاؤها من فرنسا وصناعة أواني الطهو.

ومن الصناعات الحديثة والمهمة صناعة اللدائن (البلاستيك) . وعمومًا يقدر عدد العاملين بقطاع الصناعة في سوسة بأكثر من 40% من مجموع سكانها العاملين.

تتميز سوسة بنشاط سياحي استثمر موقعها الذي يتميز بشاطئ جميل على البحر. وقد أنشئت مجموعة من الفنادق التي ساعدت على نشاط الحركة السياحية بالمدينة. وتتميز سوسة (الحي القديم) بوجود آثار رومانية وعربية إسلامية، وبوجود سوق تباع فيه المصنوعات اليدوية التقليدية مثل التحف الخشبية والنحاسية والسجاجيد (الزرابي) ، وقد شجع تدفق السياح إلى سوسة على إنشاء مدرسة للسياحة والفنادق عام 1966م وذلك بالتعاون مع خبراء سويسريين.

اتسعت سوسة بعد الحرب العالمية الثانية وأعيد بناء مئات المساكن التي دُمِّرت. واتسعت المدينة بصفة خاصة صوب الغرب والشمال الغربي واتجهت المصانع والحي الصناعي صوب الجنوب.

انظر أيضًا: الجمهورية التونسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت