المعالجة المهنية
المعالجة اليدوية
الفوائد والمخاطر والتكاليف
مسائل أخلاقية
معالجة مياه الشُّرْب بالفلوريدات تكون بإضافة مواد كيميائية تسمى الفلوريدات إلى إمدادات المياه، لجعل الأسنان تقاوم التآكل. فقد كشف الباحثون في ثلاثينيات القرن العشرين أن الناس الذين عاشوا في أماكن يحتوي ماؤها على فلوريدات طبيعية، يقِلُّ حدوث التآكل في أسنانهم بنسبة الثلثين عن أولئك االذين يعيشون في مناطق ماؤها خالٍ من الفلوريد. وفي الولايات المتحدة، أخذت بعض المدن تضيف الفلوريد إلى الماء عام 1945م كتجربة. وبحلول الخمسينيات من القرن العشرين، أوضحت التجارب أن تآكل الأسنان قد قل في هذه المدن، فأوصى مسؤولو الصحة العامة في الولايات المتحدة بمعالجة مياه الشرب بالفلوريدات في كل المناطق السكنية.
وفي الوقت الحاضر، يشرب كثير من الناس في شتى أنحاء العالم ماءً معالجًا بالفلوريدات. ومن المفيد أيضًا ـ لمنع تآكل الأسنان ـ استعمال حبوب فلوريد ومعاجين الأسنان، وأن يستعمل أطباء الأسنان محاليل فلوريد قوية في علاجهم للأسنان.
الفوائد والمخاطر والتكاليف. أوضحت عدة دراسات أن المعالجة بالفلوريدات تقلل كثيرًا من تآكل الأسنان. غير أن جرعات كبيرة من الفلوريدات قد تكون ضارة خاصة بالعظام والأسنان. ففي الهند وبلاد أخرى مثلًا، حدث ضرر بالعظام لأناس احتوت مياه شربهم على مستوى من الفلوريد تراوح بين 2 و3 أجزاء في المليون أو أكثر. والمعدل المستخدم عمومًا في معالجة الماء بالفلوريدات هو جزء واحد في المليون. ويزداد تبقُّع (تغير لون) الأسنان كلما ازداد معدل الفلوريدات في ماء الشرب. وحتى مع معدلات الفلوريدات التي يوصى بها لمعالجة الماء؛ تظهر بقع أو رقع بيضاء في الأسنان عند بعض الناس.