فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43339 من 45140

نزنجا آنكوا

النزوح

نُزهة الأَلِبَّاء في طبقات الأدباء كتاب في تراجم اللغويين والنحويين والأدباء. ألفه أبو البركات، كمال الدين، عبد الرحمن بن محمد الأنباري (ت577هـ، 1181م) من كبار علماء النحو وله مصنفات غزيرة.

استهل ابن الأنباري كتابه بمقدمة ذكر فيها نشأة علم النحو، وعزا أصول ذلك إلى علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ الذي أخذ عنه أبو الأسود الدؤلي. ثم عرض لأسباب وضع النحو وساق القصة المشهورة التي رواها أبو الأسود عن علي ـ رضي الله عنه ـ وأطال في ذلك. وذكر نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر وغيرهما. وقد مزج مقدمة الكتاب بالتراجم دون فصل.

اتبع الأنباري نهج من سبقه، فصنف العلماء حسب ترتيبهم الزمني فبدأ بذكر النحويين واللغويين الأوائل ثم استمر في ذلك حتى عصره. وبذلك يعد كتاب الأنباري تكملة لكتاب أبي بكر الزبيدي طبقات النحويين واللغويين لأنه سار على نمطه ثم أكمله بذكر علماء القرون التالية لعصر الزبيدي.

وإن كان الزبيدي قصر تصنيفه على النحويين واللغويين فقد زاد الأنباري عليه بإدخاله تراجم بعض الشعراء والكتّاب كأبي نواس وأبي تمام والجاحظ والصاحب بن عبّاد وأضرابهم. ولعل المؤلف ينطلق من مفهوم واسع للأدب يجعله يضم هؤلاء العلماء نحاة ولغويين وشعراء وكتّابًا. إلاّ أن المأخذ عليه هو توسيعه دائرة البحث ومعالجته لأربع طوائف مما جعله يقتضب التراجم ولا يوفي أي طائفة من طوائف العلماء حقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت