الاستخدامات الصرفية. الهمزة من الحروف الحلقية الستة التي لها تأثير كبير في وجود الباب الثالث من أبواب الفعل الثلاثي المجرد، باب: فَعَل: يَفْعَل (بفتح العين في الماضي والمضارع معًا) ، إذا كانت عين الفعل أو لامه حرفًا حلقيًا مثل، نَشَأ: يَنْشَأ، سَأل: يَسْأل. والهمزة في الكلِم العربي تُقْلَب: ألفًا، أو واوًا، أو ياءً، وتقلب ألفًا في مثل، آمَن، وأصلها: أَأْمَنْ، وآبى، وأصلها: أَأْبى (منه) في التفضيل، و: آجَال وأصلها: أَأْجال في جمع التكسير،وآمُر وأصلها: أَأْمر. وتقلب واوًا في مثل: أُومِن، وأصلها: أٌأْمن. و: أُوتِي، وأصلها: أُأْتي. وفي مثل: صحْراوان، وأصلها: صحراءان، وصحْراوات، وأصلها: صحْراءات، وصحْراوِيّ، وأصلها: صحْرائِي. وفي مثل: هَرَاوَى، وأصلها هَرَائِوْ في جمع التكسير لـ: هِرَاوة. وتُقلب ياء في مثل: ايتلف، وأصلها اْئتلف، و: إيمان، وأصلها: إئْمان. و: إِيتِ، وأصلها: إِءْت، و: قضايا، وأصلها: قضائي، في جمع التكسير. وهي أيضًا من الحروف القمرية؛ تظهر معها لام (ال) التعريف نطقًا وكتابةً مثل: الأحمر.
الاستخدامات النحوية. الهمزة من حروف المعاني. وتَرِد الهمزة مصدرية مثل: ¸سواء عليهم أََأَنذرتهم أم لم تنذرهم· وترد للسؤال عن أحد الشيئين أو الأشياء، مثل: أأخوك مسافر أم أبوك، أم عمك؟ وجوابها يكون بالتعيين. ويُسأل بها في الاستفهام عند إسناد الحدَث إلى الفاعل، مثل: أسَافَر أخوك؟ والجواب بـ: نعم، في الإثبات، وبـ: لا، في النفي. ومثل: ألم يسافر أخوك؟ والجواب بـ: نعم، في النفي، وبـ: بلى، في الإثبات. وترد الهمزة أيضًا لنداء القريب، مثل: أبُنيّ. وإذا مدَّت همزة النداء فصارت: آ، صار النداء بها للبعيد مثل: آرجلُ.
الصفات الكتابية للهمزة