إن الشباب والفراغ والجدَهْ
مفسدة للمرء أي مفسده
عالج في شعره مختلف الأغراض، فمدح وتغزل وهجا ووصف الخمر، ثم تنسك ووقف شعره على الزهد والحكمة والدعوة لمحاسن الأخلاق، كقوله:
فلو أنا إذا متنا تُركنا
لكان الموت غاية كل حيّ
ولكنّا إذا متنا بُعثنا
ونسأل بعده عن كل شيّ
أو قوله:
أشد الجهاد جهاد الهوى
وما أكرم المرء إلا التقى
وأخلاق ذي الفضل معروفة
ببذل الجميل وكف الأذى
ومن شعره السلس السهل المنساب، قصيدته في مدح المهدي حين تولى الخلافة:
أتته الخلافة منقادةً
إليه تجرِّر أذيالها
فلم تك تصلح إلا له
ولم يك يصلح إلاّ لها
ومن أبياته السيارة قوله:
لِدوا للموت وابنوا للخراب
فكلكمُ يصير إلى تَبَابِ
وقوله:
الناس في غفلاتهم
ورَحَى المنيَّة تطحن
وقوله:
وقبلك داوى الطبيبُ المريض
فعاش المريض ومات الطبيب
وقد جمع شعره وطبع ديوانه مرتين.
انظر أيضًا: الشعر.