والشمس تبرٌ في أديمك كلما
شبَّ النهار نما وأينع موسِمُ
لبنان ياريف السماء وثغرها
في كل شبرٍ من ترابك مُلْهِمُ
ماأنت بالبلد اليتيم وإنما
في كل عين لا تراك تَيَتُّمُ
لله عصرُك ياجميل فعصرنا
فيه رقيٌّ للهوى وتقدم
الفاجرُ الزنديق فحلٌ راشد
والعاشق العذري أبله مُسقمُ