ومن أجمل قصائده التي حازت شهرة واسعة وطن النجوم إذ هي تعبير عن أحاسيس الاغتراب والشجن في البعد عن الوطن، ومطلعها:
وطن النجوم أنا هنا
حدِّق أتذكر من أنا
ألمحت في الماضي البعيـ
ـــد فتى غريرًا أرعنا
جذلان يمرح في حقو
لك كالنسيم مُدَنْدِنا
يتسلق الأشجار لا
ضجرًا يُحس ولاونى
ويعود بالأغصان يَبْـ
ــريها سيوفًا أو قنا
أنا ذلك الولد الذي
دنياه كانت ههنا
وإيليا ممن برعوا في القصة الشعرية.
حاز عدّة أوسمة منها: وسام الأَرز الوطني اللبناني؛ وسام الاستحقاق السوري، وسام القبر المقدس الأرثوذكسي؛ وسام الاستحقاق اللبناني. وقد حصل على أغلب هذه الأوسمة عندما دعته الحكومة اللبنانية ممثلًا لصحافة المهجر في مؤتمر اليونسكو الذي عقد في بيروت عام 1948م.
ومن قصائده المشهورة المساء وهي نمط جديد في الشعر، استخدم فيه إيليا عددًا من القوافي، ولم يلتزم بالقافية الموحَّدة، وكانت القافية تتبدل بالقدر الذي يطلبه الإيقاع الموسيقي، ومنها قوله:
السحب تركض في الفضاء
الرَّحْبِ ركض الخائفين
والشمس تبدو خلفها
صفراء عاصبة الجبين
والبحر ساجٍ صامتٌ
فيه خشوع الزاهدين
لكنما عيناك ذاهبتان
في الأفق البعيد
سَلْمىَ بماذا تفكرين
سلمى بماذا تحلمين