أخرجه (المصنّف) هنا [٨٩/ ٣٣٧١] (١٣٩١) ، و (البخاريّ) في "كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة" (١١٩٦) و "فضائل المدينة" (١٨٨٨) و "الرقاق" (٦٥٨٨) و "الاعتصام" (٧٣٣٥) ، و (الترمذيّ) في "المناقب" (٣٩١٥ و ٣٩١٦) ، و (مالك) في "الموطّإ" (١/ ١٩٧) ، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٥٢٤٣) ، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٢٣٦ و ٢٧٦ و ٢٩٧ و ٤٠١ و ٤٦٥ و ٥٢٨ و ٥٣٣) و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٣٧٥٠) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٤/ ٥٤) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٥/ ٢٤٦) و "معرفة الآثار" (٢/ ٣٤١) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٤٥٢) ، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:
[٣٣٧٢] (١٣٩٢) - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: ثُمَّ أَقْبَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا وَادِي الْقُرَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنِّي مُسْرعٌ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيُسْرِعْ مَعِي، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَمْكُثْ" ، فَخَرَجْنَا حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: "هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا أُحُدٌ، وَهُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ" ) .
رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ) تقدّم قريبًا.
٢ - (سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ) التيميّ المدنيّ، تقدم أيضًا قريبًا.
٣ - (عَمْرُو بْنُ يَحْيَى) بن عمارة المازنيّ المدنيّ، تقدّم قبل ثلاثة أبواب.
٤ - (عَبَّاسُ بْنُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ) أدرك زمن عثمان -رضي اللَّه عنه-، ثقةٌ [٤] .