مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى) : حديث ميمونة - رضي الله عنها - هذا من أفراد المصنّف - رحمه الله -.
(المسألة الثانية) : في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٥/ ٣٤٥٤] (١٤١١) ، و (أبو داود) في "النكاح" (١٨٤٣) ، و (الترمذيّ) في "النكاح" (٨٤٥) ، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٥٤٠٤) ، و (ابن ماجه) في "النكاح" (١٩٦٤) ، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٣/ ١٥٢) ، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٣٣٢ و ٣٣٣ و ٣٣٥) ، و (الدارميّ) في "سننه" (١٨٣١) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢/ ٢٦٧) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٤/ ٧٨) ، و (الحاكم) في "مستدركه" (٤/ ٣٤) ، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (٢٤/ ٢١) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٥/ ٦٦ و ٧/ ٥٨ و ٢١٠ و ٢١١) و "الصغرى" (٤/ ٧١ و ٦/ ١٩٩ و ٢٠٠) و "المعرفة" (٤/ ٣٦) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٧/ ٢٥٣) ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج - رحمه الله - المذكور أولَ الكتاب قال:
[٣٤٥٥] (١٤١٢) - (وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ (ح) وَحَدَّثَنَا ابْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا يَخْطُبْ بَعْضُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ بَعْضٍ" ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) تقدّم قبل بابين.
٢ - (ابْنُ رُمْحٍ) هو: محمد بن رُمح بن المهاجر، تقدّم قبل باب.
٣ - (اللَّيْثُ) بن سعد الإمام المشهور، تقدّم أيضًا قبل باب.
٤ - (نَافِعٌ) مولى ابن عمر، تقدّم في الباب الماضي.
٥ - (ابْنُ عُمَرَ) هو: عبد الله بن عمر بن الخطاب العدويّ، أبو عبد الرحمن الصحابيّ ابن الصحابيّ - رضي الله عنهما -، مات سنة (٣ أو ٧٤) (ع) تقدم في "الإيمان" ١/ ١٠٢.